رحلة متحف إسطنبول الأثري: من الحفريات إلى الروائع العالمية
تأسس متحف إسطنبول الأثري عام 1891 على يد الرسام وعالم الآثار عثمان حمدي بك، وكان أول متحف يُبنى خصيصًا لهذا الغرض في الإمبراطورية العثمانية. شكل اكتشاف مقبرة صيدا الملكية عام 1887، التي عثر عليها فلاح محلي وقام عثمان حمدي بك بحفرياتها، نقطة تحول حاسمة. احتوت المقبرة على توابيت ملكية سليمة، مما دفع إلى بناء المبنى الرئيسي النيوكلاسيكي للمتحف لاستيعاب هذه الكنوز المكتشفة حديثًا. هذا الاكتشاف غير المسبوق وضع المتحف على خريطة المتاحف العالمية، مما جعله مركزًا لأبحاث الحضارات القديمة ومقصدًا للزوار من كل حدب وصوب.